Skip to content
theme.common.colored_curve

تجسيدًا لشعار مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية "حتى لا يترك أحد خلف الركب" المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تعقد جلسة حوارية خاصة حول قضية اللجوء والإعاقة

11 ديسمبر 2019
Qatar Foundation for Social Work hosts a discussion on migration, refugees and persons with disabilities (6) (1).jpg

تجسيدًا لشعار مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية "حتى لا يترك أحد خلف الركب"، نظّمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي جلسة حوارية مع عدد من الخبراء والمختصين استمعت خلالها إلى تصوراتهم حول قضية اللاجئين والنازحين من الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

ترأست الجلسة ســعادة السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وشارك فيها نخبة من ممثلي الجهات الفاعلة في الحقل الإنساني، في مقدمتهم سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، المبعوث الخاص للأمين العام الجامعة العربية للشؤون الإنسانية؛ وممثلين عن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالدوحة، وصندوق قطر للتنمية والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.

 

وفي ظل تزايد موجات النزوح واللجوء في الآونة الأخيرة، استعرض المتحاورون الأوضاع الصعبة التي يعاني منها اللاجئون في ظل ازدياد تلك الأوضاع تعقيدًا وصعوبة حينما يمتزج اللجوء مع الإعاقة، مشيرين إلى أن هناك حوالي 2 إلى 3 مليون شخص من النازحين قسرًا حول العالم من الأشخاص ذوي الإعاقة بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، ثلثهم من الأطفال.

 

من جهتها قالت سعادة السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي:

"يواجه اللاجئون مشكلات عديدة حول العالم، وحينما يمتزج اللجوء مع الإعاقة، يزداد الأمر سوءًا. لقد حان الوقت لإزالة كافة العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة بجميع فئاتهم ودمجهم مجتمعيًا، ولن يأتي ذلك إلا بتضمين حقوقهم في البرامج التنموية وضمان توفير فرص متساوية لهم، وهو ما يسعى إلى تحقيقه مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية". 

 

يذكر أن مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية سينعقد على مدار يومي السبت والأحد 7و8 ديسمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ولفيف من كبار الشخصيات الدولية والمحلية لوضع خارطة طريق تخدم أكثر من مليار ونصف شخص من ذوي الإعاقة حول العالم.